مقاربات

أزمة ثقة تعصف بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية وتثير مخاوف من التعيينات السياسية

5 كانون الأول 2025، الساعة 2:57 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أكد المحلل العسكري آفي أشكنازي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يوجه رسائل غير مباشرة لقادة المؤسسة الأمنية تعكس انعدام ثقته بهم، معتبراً أن توجهه للاستغناء عن هؤلاء القادة يمثل مصدر قلق حقيقي للجمهور الإسرائيلي. ولا تقتصر هذه الحالة على قادة الجيش والشاباك والموساد فحسب، بل تمتد لتشمل الإعفاء المبكر لرئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي.

وفي سياق متصل، أثار أشكنازي تساؤلات حول معايير اختيار الشخصيات للمناصب الحساسة، خاصة مع تعيين اللواء رومان جوفمان. وأشار إلى أن طبيعة عمل جهاز الموساد تتطلب خبرة واسعة وقدرات قيادية استثنائية، نظراً لتعدد مهامه التي تتراوح بين جمع المعلومات الاستخباراتية في الدائرة الثالثة، وتشغيل العملاء، وتنفيذ عمليات إحباط التهديدات، وصولاً إلى إدارة قنوات دبلوماسية سرية.

كما أعرب المحلل عن مخاوفه من الاعتماد على تعيينات خارجية لألوية ذوي خبرة محدودة في هيئة الأركان العامة، بالتزامن مع تأخر حسم تعيينات استراتيجية أخرى مثل قادة سلاح الجو والبحرية. وخلص أشكنازي إلى أن هذه التوجهات في التعيينات، التي تفتقر أحياناً إلى التبرير المهني الكافي، تضعف من كفاءة الأجهزة الأمنية وتزيد من حالة عدم الاستقرار في هيكلية المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.