مقاربات

توتر أمريكي-إسرائيلي على خلفية العمليات العسكرية في سورية

2 كانون الأول 2025، الساعة 11:05 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أعربت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائها من التحركات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة داخل الأراضي السورية، معتبرة أنها تقوض جهود واشنطن الرامية لتحقيق استقرار في دمشق. وأكد مسؤولون أمريكيون أن إسرائيل لم تنسق مسبقاً بشأن العملية التي نفذتها في قرية بيت جن يوم 28 نوفمبر 2025، والتي أسفرت عن مقتل 13 سورياً وإصابة جنود إسرائيليين، مما أثار غضباً سورياً ودعوات للانتقام.

وفي هذا السياق، أجرى المبعوث الأمريكي إلى سورية، توم براك، محادثات مكثفة مع الجانبين الإسرائيلي والسوري لاحتواء التصعيد ومنع انهيار مسار التهدئة. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن هذه الحوادث تعيق التقدم نحو ترتيبات أمنية قد تمهد لانضمام سورية إلى اتفاقات أبراهام، مشددين على أن نتنياهو يتبنى سياسة قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتدمر الفرص الدبلوماسية المتاحة.

من جانبه، أكد الرئيس ترامب عبر منصة تروث سوشال دعمه للحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، داعياً إسرائيل إلى الحفاظ على حوار بناء مع دمشق. وتأتي هذه الضغوط في ظل حالة من الفوضى الإدارية داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث يواجه ملف سورية فراغاً في المسؤولية عقب استقالة رون ديرمر، مما يثير مخاوف واشنطن من ضياع الفرص السياسية التاريخية في المنطقة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.