تعرضت قوة عسكرية إسرائيلية لكمين ناري فجر يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 في بلدة بيت جن داخل الأراضي السورية، مما أسفر عن إصابة ضابطين مقاتلين وجندي احتياط بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة جندي احتياط بجروح متوسطة وضابط وجندي آخر بجروح طفيفة.
وأثارت هذه الحادثة موجة من الانتقادات الحادة داخل قيادة الجبهة الشمالية الإسرائيلية، حيث وجهت مصادر عسكرية لومًا شديدًا حول مستوى الاستعدادات الميدانية. وقد اضطرت القوة المهاجمة إلى ترك مركبة عسكرية من طراز هامر في موقع الاشتباك، قبل أن تقوم طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بقصفها لاحقًا.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية سورية بوقوع 10 قتلى ووجود عالقين تحت الأنقاض جراء الغارات التي شنتها المروحيات القتالية الإسرائيلية، كما تم اعتقال 3 شبان ينتمون للجماعة الإسلامية ونقلهم إلى الداخل المحتل. وتدرس الأجهزة الأمنية الإسرائيلية احتمالية وقوف فصائل فلسطينية أو حزب الله خلف الكمين، ربطاً بالتطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة.





