تصاعدت حدة التوتر بين وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، على خلفية إصرار الأول ونتنياهو على تعيين العميد غاي مركيزنو ملحقاً للجيش في واشنطن، وهو التعيين الذي يواجه معارضة واسعة من هيئة الأركان العامة.
تأتي هذه الأزمة في ظل كشف تقارير صحفية عن تورط مركيزنو في حادث أمني خلال الحرب، تمثل في فقدان هاتفه العسكري المصنف في ظروف غامضة، مما اضطر الجيش لتعطيله عن بعد. وأشارت المصادر إلى أن مركيزنو لم يبلغ وزير الأمن السابق يوآف غالانت بالحادثة حين وقوعها، وهو ما اعتبره المعارضون لتعيينه دليلاً على عدم الأهلية.
من جانبه، أكد مكتب غالانت أنه لم يكن على علم بالواقعة، بينما دافع المتحدث باسم الجيش عن الضابط، زاعماً أنه أبلغ الجهات المختصة فوراً، وأن التحقيقات أثبتت عدم تسرب معلومات. في المقابل، ترفض أوساط حكومية الانتقادات الموجهة لمركيزنو، متسائلة عن سبب التركيز على هذه الحادثة بينما لم يتلقَّ قادة عسكريون آخرون، مثل رئيس شعبة الاستخبارات، سوى توبيخ قيادي رغم إخفاقات 7 أكتوبر.





