مقاربات

أزمة أمنية وانهيار أخلاقي: تحذيرات من فقدان السيطرة في إسرائيل

21 تشرين الثاني 2025، الساعة 11:10 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً طارئاً يوم الخميس 20 نوفمبر 2025، لمناقشة تصاعد جرائم اليمين المتطرف في الضفة الغربية، والتي باتت خارج نطاق السيطرة. وتزامن الاجتماع الذي ضم كبار قادة الجيش والشاباك مع قيام ناشطين يهود بأعمال تخريب وإحراق مركبات ورشق حجارة قرب مفترق تبواح، مما عكس عجزاً ميدانياً واضحاً في ضبط الأوضاع.

وأكد المحلل العسكري آفي أشكنازي أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعاني من صدمة ما بعد 7 أكتوبر، متحدثاً عن ثقافة كذب وتدهور مهني وأخلاقي تدفع الكفاءات والمهنيين للرحيل. وأشار إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا والأسلحة المتطورة لا يعوض غياب الرأس المال البشري القيمي، وهو ما يهدد التفوق العسكري الإسرائيلي على مختلف الجبهات من الحدود المصرية وصولاً إلى لبنان.

كما حذر أشكنازي من تدفق كميات ضخمة من السلاح عبر الحدود بشكل علني، منتقداً الروايات الرسمية التي تحصر هذه الشحنات في إطار الجريمة الجنائية، بينما هي في الواقع موجهة لأغراض إرهابية. وختم أشكنازي تحذيراته بالتأكيد على أن القيادة السياسية والأمنية تعيش حالة من الغفلة، محذراً من أن معارك الأنا والكسل التنظيمي قد تقود إسرائيل نحو كارثة جديدة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.