مقاربات

انهيار اقتصادي في كريات شمونة: مدينة أشباح تعاني من نزوح السكان وإغلاق المتاجر

18 تشرين الثاني 2025، الساعة 1:26 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تواجه مدينة كريات شمونة واقعاً اقتصادياً مريراً بعد مرور نحو 8 أشهر على بدء المواجهات، حيث تحولت المدينة إلى ما يشبه مدينة الأشباح. وتكشف المعطيات أن 40% من المتاجر البالغ عددها 700 متجر لم تفتح أبوابها خلال العام الأخير، بينما لا يزال نصف المتاجر في مراكز التسوق مغلقاً، مع إعلان العديد من أصحاب الأعمال عدم نيتهم العودة للنشاط التجاري.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن المنطقة تشهد حالة من الانهيار، حيث يعجز أصحاب الأعمال عن اتخاذ قرارات بشأن الاستمرار، وسط توقعات بموجة إفلاسات واسعة. وعلى الرغم من الوعود الحكومية بتخصيص مليارات الشواكل لتطوير الشمال، إلا أن الواقع الميداني يظهر فجوة كبيرة، حيث يضطر أصحاب المتاجر والمصانع إلى التوقف عن العمل وخسارة مناقصاتهم لصالح موردين آخرين.

وتشير التقارير إلى نزوح نحو 6 آلاف من سكان المدينة، غالبيتهم من الفئات الشابة وأصحاب القوة الشرائية، مما أدى إلى نقص حاد في العمالة وارتفاع في تكاليف الأجور. هذا النزوح أثر بشكل مباشر على الحركة التجارية، حيث تعاني المتاجر المفتوحة من غياب الزبائن، وسط شعور عام بين أصحاب الأعمال بأن المدينة تلقت ضربة قاضية تجعل من استئناف النشاط الطبيعي أمراً بالغ الصعوبة في ظل غياب الدعم الحكومي الفعلي.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.