أكد اللواء في احتياط جيش الاحتلال غرشون هكوهن أن حالة القلق في تل أبيب تتصاعد منذ أكثر من شهر، في ظل مخاوف من اندلاع تصعيد عسكري واسع على الجبهة اللبنانية. وأشار هكوهن في مقال له إلى أن حزب الله أثبت قدرة على الصمود وإعادة التنظيم، متمسكاً بفكر المقاومة كركيزة أساسية لهويته التنظيمية التي تفرض استمرار الصراع ضد إسرائيل.
ولفت الجنرال الإسرائيلي إلى أن قيادة الحزب تواصل التأكيد على ضرورة الاحتفاظ بسلاحها تحت غطاء المصالح الوطنية، بينما يتبع الأمين العام نعيم قاسم سياسة التريث. وفي الوقت ذاته، تعمل المنظمة على تكثيف جهودها لإعادة بناء ترسانتها العسكرية، مع التركيز على تطوير مفاهيم قتالية تعتمد على الطائرات المسيرة والمسيّرات والصواريخ الموجهة بعيدة المدى التي لا تتطلب حشوداً عسكرية مباشرة على الحدود.
وفي سياق متصل، تتابع هيئة الأركان العامة وقيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال هذه التحولات، وسط تحذيرات من رؤساء المستوطنات الحدودية بشأن صعوبة استدامة روتين الحياة في المناطق التي بدأت فيها عمليات الإعمار. ويختتم هكوهن تحليله بالإشارة إلى أن إسرائيل تعيش واقعاً أمنياً معقداً في مختلف الساحات، مع تطلعات بأن تكون دروس السابع من أكتوبر قد استوعبت جيداً في التقديرات العسكرية الحالية.





