مقاربات

أزمة نفسية تضرب صفوف جيش الاحتلال مع تزايد حالات اضطراب ما بعد الصدمة

1 أيلول 2025، الساعة 1:01 م

مدة القراءة: 2 دقائق

يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي تحديات متزايدة تتعلق بالصحة النفسية لجنوده، حيث تشير التقارير إلى ارتفاع كبير في حالات الاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة بين صفوف القوات النظامية والاحتياط. وتأتي هذه التحذيرات في وقت يستعد فيه الجيش لتوسيع نطاق عملياته العسكرية، مما يثير مخاوف قادة عسكريين من تداعيات ذلك على جاهزية القوات.

وتكشف البيانات الرسمية أن نحو 1135 جندياً قد حصلوا على إعفاءات نفسية منذ اندلاع الحرب وحتى شهر يوليو الماضي، مما أدى إلى استبعادهم من الخدمة القتالية ومهام الدعم اللوجستي. ويعزو مراقبون هذا التدهور إلى الضغوط القتالية المستمرة منذ 7 أكتوبر، والتي تركت آثاراً عميقة على الحالة الذهنية للمقاتلين.

من جانبهم، أشار عدد من ضباط الاحتياط إلى وجود حاجة ملحة لتطوير آليات الدعم النفسي، مؤكدين أن الكثير من الجنود يمتنعون عن طلب المساعدة بسبب الشعور بالخجل أو الخوف من التوثيق الرسمي الذي قد يؤثر على مستقبلهم المهني. وشدد هؤلاء على ضرورة فتح قنوات تواصل أكثر مرونة لاستيعاب الحالات المتزايدة.

وفي محاولة لاحتواء هذه الأزمة، استحدث الجيش أقساماً متخصصة مثل مركز "عتسماؤوت" وقسم "المنعة النفسية"، اللذين يهدفان إلى تقديم الدعم للجنود وتزويد القادة بالأدوات اللازمة للتعامل مع الصدمات الناتجة عن المعارك، وذلك في ظل تزايد الضغوط النفسية التي تفرضها ظروف الحرب الحالية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.