كشف أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا، عن مساعٍ سياسية تهدف إلى توحيد قوى المعارضة، حيث وجه دعوة رسمية إلى يائير لابيد ونفتالي بينت وغادي أيزنكوت لعقد اجتماع عاجل. ويهدف هذا التحرك إلى وضع خطوط عريضة لبرنامج حكومي بديل، معتبراً أن المرحلة الراهنة تستوجب قيادة متوازنة وموحدة لانتشال البلاد من الأزمات التي تلت أحداث 7 أكتوبر.
وتشير هذه المبادرة إلى رغبة ليبرمان في بناء تكتل سياسي جديد، مستبعداً في الوقت ذاته شخصيات بارزة مثل بيني غانتس ويائير غولان من مشروعه. ويأتي هذا التوجه في ظل تراجع أسهم غانتس السياسية، خاصة بعد فشل مبادرته الأخيرة المعروفة بـ حكومة الفداء التي قوبلت بفتور من أطراف المعارضة.
من جانبه، انتقد ليبرمان بشدة مقترحات غانتس، واصفاً إياها بأنها محاولات يائسة لا تحظى باهتمام حقيقي داخل أروقة حزب الليكود. وفي المقابل، يرى أيزنكوت أن التحديات الراهنة لا تتطلب تغييرات سياسية بقدر ما تتطلب قراراً حاسماً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتؤكد هذه التطورات أن الساحة السياسية بدأت فعلياً في ترتيب أوراقها تحسباً لأي استحقاق انتخابي قادم.





