مقاربات

إخفاقات استخباراتية إسرائيلية في خان يونس أمام عمليات حماس النوعية

21 آب 2025، الساعة 12:08 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، إثر الفشل الاستخباراتي المتكرر في منطقة خان يونس. وأشارت التقارير إلى أن جهاز الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) لم يقدما المعلومات اللازمة للجيش، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية فادحة في صفوف القوات الإسرائيلية، بما في ذلك مقتل ضباط وجنود في استهداف مدرعات البوما والنمر بعبوات ناسفة.

وتواجه القوات الإسرائيلية في خان يونس تحديات ميدانية معقدة، حيث لا تزال المنطقة تشكل معقلاً لقوات نوعية من حماس. وقد أثبتت العمليات الأخيرة، بما فيها الاقتحامات عبر شبكة أنفاق غير مكتشفة، أن المقاتلين الفلسطينيين يديرون معاركهم بتخطيط محكم ومعلومات استخباراتية دقيقة، مما يضع الجيش الإسرائيلي في موقف هش.

وأمام هذا الواقع، تتصاعد المطالبات داخل إسرائيل بضرورة إعادة النظر في أداء الأجهزة الأمنية، خاصة بعد عجزها عن كشف التحركات الميدانية للمقاومة. وتؤكد المعطيات أن المعركة في غزة ليست نزهة، بل مواجهة استنزاف طويلة مع مئات المقاتلين المدربين الذين يواصلون تنفيذ هجمات معقدة، مما يفاقم من حدة الفضيحة الاستخباراتية التي تلاحق القيادات العسكرية منذ أحداث السابع من تشرين الأول.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.