كشف المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، أن التقديرات العسكرية الإسرائيلية لاحتمالات الخسائر البشرية في حال اقتحام مدينة غزة تشير إلى سقوط 100 جندي قتيل، وهو الرقم ذاته الذي سُجل في عمليات سابقة. يأتي هذا في وقت يواجه فيه المستوى السياسي الإسرائيلي ضغوطاً لاتخاذ قرار حاسم بشأن صفقة تبادل الأسرى، حيث تشير تقديرات أمنية إلى استعداد حركة حماس للقبول بعرض كان مطروحاً قبل أسابيع، مما يضع الحكومة أمام خيارين: إما المضي في صفقة تضمن استعادة الأسرى مع استمرار المفاوضات، أو خيار الاقتحام العسكري المباشر.
وفي سياق متصل، أعربت حركة أم يقظة، التي تضم أمهات الجنود، عن رفضها القاطع لهذه الخطط، واصفة إياها بالجنون المطلق. وأكدت الأمهات أن إرسال الجنود إلى المعركة مع توقع خسائر بشرية كبيرة دون وجود أهداف واضحة أو جدوى حقيقية لاستعادة الأسرى يعد استهتاراً بحياة أبنائهن.
كما انتقدت الحركة المصطلحات التي تستخدمها الحكومة، معتبرة أن إرسال المقاتلين للموت دون استراتيجية واضحة لتفكيك حكم حماس هو تصرف منفصل عن الواقع. ودعت الحركة إلى ضرورة التحرك الشعبي لإيقاف الحكومة ومنعها من الزج بالجنود في عمليات عسكرية تفتقر إلى الجدوى السياسية أو العسكرية.





