حذر اللواء احتياط غيورا آيلند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، من أن الواقع الحالي في قطاع غزة يصب في مصلحة حركة حماس ويشكل خطراً وجودياً على الأسرى الإسرائيليين. وأكد آيلند في تصريحات إذاعية أن فرص التوصل إلى صفقة تبادل أسرى تبدو شبه مستحيلة في ظل الفجوات الكبيرة بين الطرفين، مشيراً إلى أن المقترحات المطروحة لا تختلف عن سابقاتها.
وفيما يخص المسار العسكري، استعرض آيلند 4 خيارات بديلة، بدءاً من اقتحام مدينة غزة الذي قد يكلف خسائر بشرية فادحة، وصولاً إلى تكثيف القصف أو محاولة إجلاء السكان، وصولاً إلى ما أسماه خطة الجنرالات. وأكد أن فرض حصار فعال يتطلب السيطرة على محور نتساريم، معتبراً إياه النقطة الاستراتيجية الوحيدة القابلة للدفاع والتحكم.
وانتقد آيلند عجز الحكومة عن شرح قانونية إجراءات الإخلاء دولياً، مشدداً على أن أهداف الحرب لم تتحقق حتى الآن إما لاستحالتها أو لاتباع أساليب غير مجدية. وختم بالتأكيد على غياب النقاش المعمق داخل المؤسستين العسكرية والإعلامية حول كيفية إدارة المرحلة المقبلة، محذراً من استمرار الوضع القائم الذي يمنح حماس فرصة لالتقاط الأنفاس بينما يعاني الأسرى في الأنفاق.





