كشف وزير المالية الإسرائيلي، بيتسلئيل سموتريتش، الذي يتولى أيضاً مهام وزير دولة في وزارة الحرب، عن موافقته على تنفيذ مخطط E1 الاستيطاني، والذي يتضمن بناء 3401 وحدة سكنية في مستوطنة معاليه أدوميم. وتتضمن التوجهات الجديدة إضافة حي تسيبور مدبار الذي يضم 3515 وحدة سكنية إضافية، وذلك في إطار ما وصفه بـخطة السيادة الفعلية.
وتكمن خطورة هذا المخطط في كونه يقطع التواصل الجغرافي بين رام الله وشرق القدس وبيت لحم، مما يمنع أي إمكانية لتطوير منطقة مترو فلسطينية متصلة. ويرى سموتريتش أن هذه الخطوات تمثل المسمار الأخير في نعش فكرة الدولة الفلسطينية، مؤكداً أن الربط بين معاليه أدوميم والقدس يهدف إلى إنهاء أي أفق سياسي لإقامة دولة فلسطينية ذات عاصمة في القدس الشرقية.
وعلى الرغم من التصريحات الصاخبة لسموتريتش، أشارت تقارير إعلامية إلى غياب الموافقة الرسمية النهائية على الخطة حتى الآن، لافتة إلى أن مشاريع مماثلة ظلت معطلة لسنوات طويلة. ومع ذلك، يصر الوزير الإسرائيلي على أن حكومته ماضية في كسر الاتفاقيات السابقة وتغيير الواقع على الأرض، متجاهلاً الضغوط الدولية التي كانت تفرض تجميداً لهذه الأنشطة الاستيطانية في السابق.





