أكد المحلل العسكري أمير بارشالوم أن المشهد المتعلق بمفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس لا يزال يكتنفه الغموض، مشيراً إلى استمرار حالة من التفاؤل في الأوساط الإسرائيلية خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم تأكيدات حماس بعدم تحقيق أي اختراق ملموس في مسار المحادثات.
وأوضح بارشالوم في قراءته للمشهد أن صفقات التبادل السابقة لم تكن لتتم لولا التدخل الأمريكي المباشر والضغط المكثف. ففي ديسمبر 2023، لعب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن دوراً محورياً عبر المشاركة في اجتماعات الحكومة الإسرائيلية، وهو ما دفع نحو إتمام الصفقة آنذاك.
وفي سياق متصل، أشار المحلل إلى دور الرئيس دونالد ترامب في يناير 2024، حيث أرسل مبعوثه ستيف ويتكوف إلى إسرائيل للضغط على بنيامين نتنياهو وإجباره على الموافقة على صفقة تبادل، بهدف إعلانها تزامناً مع دخوله البيت الأبيض.
وختم بارشالوم تحليله بالتأكيد على أن الوضع الراهن يفتقر إلى أي مؤشرات تدل على وجود ضغط أمريكي بنفس الحجم والزخم الذي شهدته المحطات السابقة، مما يجعل مستقبل المفاوضات الحالية معلقاً وغير واضح المعالم.





