أظهرت نتائج التحقيق الذي أجرته قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل تفاصيل مقلقة حول حادثة سقوط صاروخ إيراني في منطقة حيفا دون تفعيل صفارات الإنذار. وأكدت المعطيات أن الصاروخ الذي سقط هو صاروخ أرض-أرض إيراني، نافيةً بذلك الادعاءات السابقة التي أشارت إلى احتمالية كونه صاروخاً اعتراضياً تابعاً للجيش الإسرائيلي.
وأوضحت التحقيقات أن منظومات الدفاع الجوي فشلت في رصد الرأس الحربي للصاروخ، مما أدى إلى عدم إطلاق أي صواريخ اعتراضية تجاهه. هذا الخلل التقني في الكشف حال دون نقل المعلومات إلى أنظمة الدفاع، مما تسبب في إصابة الصاروخ للأرض مباشرة دون أي مواجهة.
وعلى الرغم من إطلاق تحذيرات عامة للجمهور بشأن احتمالية تعرض المنطقة لوابل من الصواريخ، إلا أن قيادة الجبهة الداخلية لم تتمكن من رصد مسار هذا الصاروخ تحديداً، وبالتالي لم يتم إصدار أي إنذار دقيق ومحدد للسكان في المنطقة التي سقط فيها، مما يسلط الضوء على فجوات تقنية تواجهها المنظومات الدفاعية في التعامل مع التكنولوجيا الصاروخية الإيرانية.





