شهدت الملاجئ العامة في كيان الاحتلال خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الحوادث الأمنية والاجتماعية المقلقة، نتيجة حالة التوتر والاكتظاظ التي يعيشها المستوطنون تحت وطأة الشعور بالخطر. وتنوعت هذه الحوادث بين استخدام رذاذ الفلفل في ملجأ بحي شابيرا في تل أبيب، وتجاهل شبان لمطالب المرضى داخل الملاجئ، وصولاً إلى الاعتداءات الجسدية بسبب خلافات حول استخدام المساحات المشتركة.
وفي محاولة لاحتواء هذه الظاهرة، أطلقت وزارة الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي برنامجاً طارئاً لخدمات الوساطة المجتمعية، بمشاركة 1600 وسيط موزعين على 75 سلطة محلية. ويهدف البرنامج إلى تقديم أدوات فورية لبناء الحوار وتخفيف حدة الاحتقان بين الجيران أثناء فترات اللجوء إلى الملاجئ.
وأكدت ليمور موسايل، مديرة خدمة العمل المجتمعي بالوزارة، أن التدافع نحو الملاجئ تحت ضغط صافرات الإنذار يولد ضغوطاً نفسية كبيرة تؤدي غالباً إلى تصعيد التواصل. وتوفر هذه الخدمة المجانية حلولاً سريعة للنزاعات المجتمعية، لضمان استقرار الأوضاع داخل الملاجئ وتجنب الصدامات التي باتت تهدد السلم الداخلي للمستوطنين في ظل الظروف الراهنة.





