كشفت معطيات اقتصادية حديثة عن حجم الأضرار المادية غير المسبوقة التي لحقت بكيان الاحتلال خلال 6 أيام من المواجهة مع إيران. وأكدت التقارير أن سلطة الضرائب تلقت نحو 23000 طلب تعويض، شملت أضراراً في المباني التي تراوحت بين تحطم الزجاج والدمار الكامل، إضافة إلى تضرر آلاف السيارات والممتلكات الخاصة، مما أدى إلى نزوح نحو 5000 مستوطن من أماكن سكنهم.
وتقدر التكلفة المالية لهذه الأضرار بنحو 2 مليار شيكل، وهو رقم ضخم مقارنة بالفترات السابقة؛ حيث قارنت التقارير بين هذه الخسائر وما تم تسجيله خلال 20 شهراً من العدوان على غزة، مشيرة إلى أن وتيرة الأضرار الحالية تجاوزت تلك المسجلة سابقاً في وقت قياسي.
وتواجه سلطة الضرائب أزمة تمويل حقيقية، حيث تشير التقديرات إلى أن صندوق التعويضات الذي كان يحتوي على 9.5 مليار شيكل قد ينفد خلال أسبوعين فقط في حال استمرار وتيرة إطلاق الصواريخ الحالية. وتتفاقم هذه الأزمة مع الارتفاع الكبير في المصاريف الأمنية التي قفزت إلى 20 مليار شيكل، متجاوزة الموازنة المخصصة لهذا الغرض، مما يضع كيان الاحتلال أمام تحديات اقتصادية ومالية معقدة.





