تواجه إسرائيل تحديات متزايدة في تأمين منظوماتها الدفاعية، حيث كشفت تقارير صحفية أميركية عن تراجع ملحوظ في مخزون صواريخ آرو حيتس، مما يضع قدرة الاحتلال على التصدي للصواريخ الباليستية الإيرانية بعيدة المدى أمام اختبار صعب. وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد لا تصمد في مواجهة الهجمات الصاروخية لأكثر من 10 إلى 12 يوماً دون دعم أميركي مباشر، وهو ما دفع البنتاغون لتعزيز الدفاعات الإسرائيلية بمعدات إضافية.
وتشير التحليلات إلى أن المنظومة الدفاعية الإسرائيلية تعاني من ضغوط كبيرة، حيث يضطر القادة العسكريون إلى ترشيد استخدام الذخيرة الاعتراضية، مما يعني عدم القدرة على اعتراض كل التهديدات القادمة. ويوضح الخبراء أن هذا الواقع يفرض على إسرائيل اتخاذ قرارات صعبة بشأن الأهداف التي تستحق الاعتراض، في ظل محدودية الموارد المتاحة.
إلى جانب التحديات اللوجستية، تبرز معضلة اقتصادية تتعلق بالتكلفة الباهظة لصواريخ آرو، التي تصل تكلفة الواحد منها إلى 3 ملايين دولار. ويؤكد خبراء أن الاعتماد على هذه المنظومة مكلف جداً، خاصة عند مقارنتها بالقبة الحديدية التي لا تصلح للتصدي للصواريخ الثقيلة التي تخترق الغلاف الجوي بسرعات تفوق سرعة الصوت، مما يضع إسرائيل في مأزق استراتيجي ومالي طويل الأمد.





