أثارت مشاهد الدمار في منطقة بات يام، الناتجة عن إصابة صاروخ إيراني، حالة من القلق في الأوساط الإسرائيلية حول قدرة منظومات الدفاع الجوي على التصدي للترسانة الإيرانية. ويرجح خبراء أمنيون أن الصاروخ الذي أصاب الهدف قد يكون من طراز عماد، أو خيبر شكان، أو حاج قاسم، وهي صواريخ باليستية تتمتع بقدرات مناورة متقدمة.
ويشير الباحث طال عنبر إلى أن صاروخ عماد، الذي يعمل بالوقود السائل، يمتلك رأساً حربياً ثقيلاً وقدرة على المناورة داخل الغلاف الجوي لخداع الرادارات. في المقابل، يعتمد صاروخ خيبر شكان على الوقود الصلب، مما يسهل عملية إطلاقه، ويستخدم أجنحته للمناورة وتقليل سرعته عند الدخول للغلاف الجوي، مما يصعب مهمة اعتراضه بواسطة منظومات مثل مقلاع داوود. أما صاروخ حاج قاسم، فيتميز بسرعته العالية التي تصل إلى 12,000 كم/س.
ورغم كفاءة منظومات حيتس وTHAAD، يؤكد المحللون أنها لا توفر حماية مطلقة بنسبة 100%. كما يبرز التخوف من صاروخ خرمشهر، الذي يعد الأثقل والأسرع في الترسانة الإيرانية، بمدى يصل إلى 2,000 كم ورأس حربي يزن 1,500 كغم. ويتميز هذا الصاروخ بنظام ملاحة مستقل يجعله أقل عرضة للتشويش الإلكتروني، مما يجعله تحدياً مستقبلياً محتملاً لأنظمة الدفاع الإسرائيلية.





