مقاربات

أزمة التجنيد تضع حكومة نتنياهو أمام خطر الحل المبكر

6 حزيران 2025، الساعة 9:40 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتجه الأوضاع السياسية داخل كيان العدو نحو مزيد من التعقيد، مع استمرار تهديدات الأحزاب الحريدية بحل الكنيست وإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو. وتأتي هذه التطورات في أعقاب قرار مجلس حكماء التوراة في حزب أغودات يسرائيل الانضمام إلى مساعي المعارضة لطرح مشروع قانون يحل البرلمان الأسبوع المقبل.

وعلى الرغم من إعلان مكتب نتنياهو عن إحراز تقدم في المباحثات الجارية مع ممثلي الأحزاب الدينية، إلا أن تحالف يهدوت هتوراة أبدى تحفظاً كبيراً على هذه التصريحات، مؤكداً تمسكه بطرح مشروع القانون للقراءة الأولى في الموعد المحدد. وفي حال تمرير القانون بالقراءات الثلاث، سيتم التمهيد لإجراء انتخابات مبكرة.

وتتمحور الأزمة حول تعثر إقرار قانون إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية، وهو مطلب جوهري تصر عليه الأحزاب الحريدية. ويضغط تحالف يهدوت هتوراة، المكون من حزبي ديغل هتوراة وأغودات يسرائيل، لتمرير التشريع أو تجميد الإجراءات العقابية ضد الرافضين للتجنيد.

تتزامن هذه الضغوط مع إعلان قوى المعارضة، بما فيها حزبا هناك مستقبل وإسرائيل بيتنا، نيتها تقديم مشاريع قوانين مماثلة لحل الكنيست، مما يضع مستقبل الائتلاف الحكومي الحالي في مهب الريح.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.