أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس الموساد الإسرائيلي أطلع مجلس الوزراء على مطالب جديدة لحركة حماس، تتضمن وقفاً لإطلاق النار يتراوح بين 20 إلى 30 يوماً، مقابل الإفراج عن 50 أسيراً من النساء والأطفال وكبار السن. وتأتي هذه الأنباء في وقت نقلت فيه مصادر مطلعة أن قطر أبلغت الجانب الإسرائيلي بموافقة حماس من حيث المبدأ على استئناف المحادثات، وهو ما وصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه مؤشر إيجابي أولي، رغم تعاملهم معه بحذر شديد بانتظار مزيد من التوضيحات. وفي سياق متصل، كانت إسرائيل قد عرضت في وقت سابق هدنة لمدة أسبوع مقابل إطلاق سراح نحو 40 أسيراً، في محاولة لتحريك الجمود الذي ساد الملف منذ انهيار الاتفاق السابق. وتتصاعد الضغوط الداخلية في إسرائيل من قبل عائلات الأسرى المطالبين بصفقة فورية، خاصة بعد حوادث ميدانية أدت لمقتل عدد من المحتجزين. من جانبها، تؤكد حركة حماس أن عودة الأسرى أحياء مرهونة بوقف شامل للعدوان على قطاع غزة، مع ضرورة إجراء مفاوضات تلبي مصالح الشعب الفلسطيني.
تطورات في مسار المفاوضات بشأن تبادل الأسرى في غزة

شارك الخبر




