أكد مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وجود حالة غير مسبوقة من الإفلات من العقاب في ظل الحرب الدائرة بقطاع غزة. وأشار المسؤول الأممي في تصريحات صحفية إلى أن استهداف عمال الإغاثة الإنسانية يمثل دليلاً صارخاً على غياب المحاسبة، مؤكداً أن حجم التملص من المسؤولية في هذا النزاع يتجاوز ما شهدته الحروب السابقة. واقترح غريفيث إنشاء محكمة خاصة للتعامل مع هذه الانتهاكات، معتبراً أن مثل هذه الهيئات القضائية تمتلك الخبرة اللازمة لملاحقة المذنبين وضمان تقديمهم للعدالة. وتأتي هذه الدعوات في وقت تعاني فيه المنشآت الطبية والإغاثية في غزة من أضرار بالغة نتيجة العمليات العسكرية، حيث تعرض مجمع الشفاء الطبي لأضرار جسيمة أخرجت قسم الطوارئ فيه عن الخدمة، بينما تأثرت عشرات المنشآت التابعة لوكالة الأونروا بالقصف رغم مشاركة إحداثياتها مع الأطراف المعنية. وتتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع مع نزوح أكثر من 1.4 مليون نسمة، وسط نقص حاد في الإمدادات الأساسية من غذاء وماء ووقود، مما يضع السكان أمام واقع صحي ومعيشي كارثي يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
مسؤول أممي يطالب بآلية قضائية خاصة لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات غزة

شارك الخبر




