شهدت تل أبيب تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف الإسرائيليين، بمن فيهم عائلات الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، للمطالبة بالتحرك العاجل لإبرام صفقة تبادل مع حركة حماس. جاء هذا التحرك في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة من أسراه في حي الشجاعية عن طريق الخطأ، رغم محاولتهم التعريف بأنفسهم ورفع أعلام بيضاء. وأثارت هذه الحادثة تساؤلات جدية حول قواعد الاشتباك المتبعة من قبل القوات البرية في القطاع. من جانبه، أقر وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت بمسؤوليته عن الحادثة واصفاً إياها بالقاسية. وفي المقابل، اتهمت حركة حماس الجانب الإسرائيلي بالمقامرة بحياة أسراه من خلال العمليات العسكرية المستمرة. وتؤكد عائلات الأسرى أن الوقت ينفد، محذرة من أن استمرار العمليات يهدد حياة ذويهم، مما يضع حكومة بنيامين نتنياهو تحت ضغوط متزايدة لتجديد المفاوضات بوساطة قطرية. وتأتي هذه التطورات في ظل إعلان متكرر عن مقتل أسرى آخرين نتيجة القصف الإسرائيلي المكثف على مناطق متفرقة في غزة، مما يعمق الأزمة الداخلية الإسرائيلية بشأن مصير المحتجزين.
تداعيات مقتل أسرى إسرائيليين بنيران جيش الاحتلال في غزة

شارك الخبر




