أعلن مدير عام ميناء إيلات، جدعون جولبر، أن التهديدات اليمنية بمنع السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من المرور عبر البحر الأحمر قد تسببت في تعطيل ما بين 80% إلى 85% من أرباح الميناء. وأشار جولبر إلى أن هذه التطورات أدت إلى خسارة الميناء لنحو 14 ألف سيارة منذ منتصف الشهر الماضي، وسط مخاوف من إجبار السفن على اتخاذ مسارات بديلة حول رأس الرجاء الصالح، مما قد يطيل مدة الرحلات البحرية القادمة من الشرق بنحو خمسة أسابيع. وتعتمد إسرائيل بشكل كبير على النقل البحري، حيث يأتي 99% من حجم استيرادها عبر البحر، منها 30% تمر عبر البحر الأحمر. وتشير التقديرات الاقتصادية إلى أن تغيير مسارات الملاحة سيرفع أسعار المنتجات المستوردة بنسبة تقارب 3%، مما يضيف أعباء مالية إضافية تقدر بمليارات الدولارات على الاقتصاد الإسرائيلي. وتتوقع الأوساط الاقتصادية تضرر قطاعات حيوية مثل إنتاج السيارات، والقطع الكهربائية، والمواد الخام اللازمة للصناعة المحلية. ويأتي هذا التصعيد في ظل إعلان صنعاء عزمها منع مرور السفن المتجهة إلى إسرائيل عبر بحر العرب والبحر الأحمر، ما لم يتم السماح بدخول المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء إلى قطاع غزة.
تداعيات التهديدات البحرية اليمنية على الاقتصاد الإسرائيلي

شارك الخبر




