كشفت تقارير صادرة عن هيئة البث الإسرائيلية وصحف محلية، أن الهجوم الذي انطلق في السابع من أكتوبر الماضي يمثل الضربة الأقوى للجبهة الداخلية منذ تأسيس إسرائيل. وتفيد البيانات بأن وتيرة إطلاق الصواريخ والقذائف، بما فيها عشرات الطائرات المسيرة، بلغت نحو 9500 مقذوف، انطلقت من عدة جبهات شملت قطاع غزة ولبنان وسوريا واليمن. وتظهر المعطيات العسكرية أن الساعات الأربع الأولى من المواجهات شهدت إطلاق حوالي 3000 صاروخ، وهي أرقام تتجاوز حصيلة فترات زمنية أطول في حروب سابقة. وتزامناً مع هذه التطورات الميدانية، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن مقتل 354 جندياً وضابطاً منذ اندلاع العمليات العسكرية، وسط تقديرات تشير إلى استمرار وتيرة المواجهات لفترة طويلة. وتواجه المنظومة الدفاعية الإسرائيلية ضغوطاً واسعة النطاق، حيث تعمل كافة بطاريات الدفاع الجوي المتاحة في حالة استنفار قصوى للتعامل مع كثافة النيران المستمرة. وفي سياق متصل، أشار مسؤولون سابقون إلى أن هذه الأحداث تضع القيادة الإسرائيلية أمام أزمة غير مسبوقة، تفوق في حدتها التحديات التي واجهتها البلاد في عقود سابقة، بينما تستمر الاشتباكات الميدانية في محاور التوغل البري.
تقييمات إسرائيلية تصف الهجمات الصاروخية منذ 7 أكتوبر بالأكبر في تاريخها

شارك الخبر




