واجه ناشط كندي وزيرة الخارجية ميلاني جولي بكلمات لاذعة خلال لقاء عام، متهماً إياها بالتورط في دعم المجازر المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. وجاء هذا الموقف احتجاجاً على زيارة الوزيرة الأخيرة إلى إسرائيل، حيث اعتبر الناشط أن هذه الخطوة تعد تأييداً مباشراً للعمليات العسكرية التي أدت إلى سقوط آلاف الضحايا من الأطفال الفلسطينيين. وطالب الناشط الوزيرة بتفسير لموقفها، مؤكداً أن دماء الضحايا تلاحق المسؤولين عن هذا الدعم السياسي. وقد أدى هذا التوبيخ العلني إلى وضع الوزيرة في موقف محرج دفعها للانسحاب من المكان وسط حالة من الذهول سادت الحضور. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد حالة الغضب الشعبي في كندا تجاه الموقف الرسمي للحكومة من التصعيد العسكري في الأراضي الفلسطينية. وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قد واجه في وقت سابق انتقادات مشابهة من قبل مصلين في أحد مساجد تورونتو، حيث طالبه المحتجون بالدعوة الفورية لوقف إطلاق النار، معبرين عن استنكارهم لاستمرار الدعم الكندي للعمليات الإسرائيلية التي خلفت خسائر بشرية فادحة.
مواجهة حادة بين ناشط ووزيرة الخارجية الكندية بشأن غزة

شارك الخبر




