شهدت الأيام الأخيرة خروج حشود مليونية في مختلف دول العالم، تنديداً بالعمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة. وتنوعت التحركات الشعبية بين العواصم العربية والغربية، حيث طالب المتظاهرون بوقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار المفروض على القطاع، مع التركيز على معاناة المدنيين الفلسطينيين. في إسبانيا، شارك عشرات الآلاف في مدريد وفالنسيا، بمشاركة مسؤولين سياسيين، بينما شهدت مدن أمريكية مثل شيكاغو وسان فرانسيسكو مسيرات ضخمة. وفي أوروبا، سجلت لندن وأثينا وباريس تجمعات حاشدة رغم محاولات بعض الحكومات فرض قيود على الاحتجاجات أو حظرها. كما امتدت التحركات إلى آسيا، حيث شهدت كوالالمبور وكراتشي ونيوزيلندا وقفات تضامنية رفعت شعارات مناهضة للاحتلال. وفي المنطقة العربية، خرجت تظاهرات كبرى في القاهرة وبغداد وبيروت وتونس والرباط، حيث أكد المشاركون تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت يراقب فيه مراقبون سياسيون غربيون التطورات الميدانية، وسط جدل حول مواقف الناشطين في الجامعات الغربية تجاه الأحداث الجارية، بينما يواصل المحتجون في الشوارع المطالبة بالحرية للفلسطينيين وحماية حقوقهم الأساسية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
احتجاجات عالمية واسعة تضامناً مع قطاع غزة

شارك الخبر




