ألقى رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، خطبة في مسجد آيا صوفيا بمدينة إسطنبول، تضمنت مواقف حازمة تجاه التصعيد العسكري في قطاع غزة. وظهر أرباش خلال الخطبة وهو يحمل سيفاً، في إشارة رمزية، حيث وصف ما يشهده القطاع من عمليات عسكرية بأنه إبادة جماعية وجريمة كبرى ضد الإنسانية. وأشار المسؤول التركي إلى أن المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال والمسنون، يتعرضون لعمليات قتل ممنهجة، بالإضافة إلى استهداف البنى التحتية الحيوية كالمستشفيات والمدارس. وانتقد أرباش في كلمته حالة الصمت الدولي تجاه هذه الأحداث، معتبراً أن العالم فقد ضميره ورحمته أمام الفظائع المرتكبة. ودعا أرباش البشرية جمعاء إلى اتخاذ موقف حازم لنصرة المظلومين ومواجهة المحتلين، محذراً من مغبة تجاهل التاريخ ومصير الظالمين. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التنديدات التركية الرسمية والشعبية للعمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، مع مطالبات مستمرة بوقف فوري للعدوان وحماية المدنيين من التبعات الإنسانية الكارثية التي يخلفها القصف المستمر.
رئيس الشؤون الدينية التركي يصف الأوضاع في غزة بالإبادة الجماعية

شارك الخبر




