أفادت تقارير إعلامية بأن واشنطن أبدت تفضيلاً لعدم قيام إسرائيل بعملية برية واسعة النطاق داخل قطاع غزة. وفي إطار هذا التوجه، أرسلت الإدارة الأميركية عدداً من الضباط العسكريين، بينهم الجنرال في المارينز جيمس غلين، لتقديم المشورة للجيش الإسرائيلي بشأن الخيارات العملياتية والتحديات الميدانية المحتملة، مع التأكيد على أن القرار النهائي يظل بيد القيادة الإسرائيلية. من جانبها، شددت وزارة الدفاع الأميركية على أن دور هؤلاء الضباط يقتصر على تقديم الخبرة والمساعدة في التخطيط العسكري. بالتوازي، أكد البيت الأبيض التزامه بدعم إسرائيل في مساعيها الرامية إلى استهداف حركة حماس، نافياً في الوقت ذاته ممارسة أي إملاءات مباشرة على القرارات السياسية أو العسكرية الإسرائيلية. داخلياً، شهدت أروقة صنع القرار في إسرائيل نقاشات مطولة حول جدوى وتداعيات الدخول البري، حيث أشارت تقارير إلى وجود تباينات في وجهات النظر داخل المجلس الوزاري المصغر قبل التوصل إلى توافق. وتتراوح التقديرات العسكرية الإسرائيلية بشأن أمد العملية المحتملة بين أسابيع قليلة وعدة أشهر، وسط مخاوف من تداعيات ميدانية معقدة، بينما تترقب الأوساط العسكرية حسم المستوى السياسي لقراره النهائي بشأن بدء الغزو البري من عدمه.
تحركات أميركية استشارية بالتزامن مع نقاشات إسرائيلية حول العملية البرية في غزة

شارك الخبر




