صرح وزير الأمن في حكومة الاحتلال، يوآف غالانت، بأن إسرائيل لا تستطيع رفض المطالب الأمريكية، نظراً للاعتماد الكبير على واشنطن في تزويدها بالطائرات والأسلحة اللازمة للعمليات العسكرية. وجاءت هذه التصريحات في سياق الحديث عن آليات الإشراف على المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، حيث أشار غالانت إلى وجود تنسيق وثيق مع الجانب الأمريكي بهذا الخصوص. وتأتي هذه المواقف في وقت طلبت فيه الإدارة الأمريكية من الكونغرس تخصيص حزمة تمويل ضخمة لدعم إسرائيل وأوكرانيا، تتضمن مبالغ مخصصة لأغراض عسكرية وأخرى مدنية، لضمان التفوق العسكري الإسرائيلي. وتتزامن هذه التطورات مع زيارات رفيعة المستوى لمسؤولين أمريكيين، بمن فيهم الرئيس جو بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، الذين شاركوا في اجتماعات مجلس الحرب الإسرائيلي. ويرى مراقبون أن هذا الحضور الأمريكي المباشر في اجتماعات صنع القرار يعكس مدى التأثير الأمريكي على مسار العمليات العسكرية الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالعملية البرية في غزة والتوترات على الجبهة الشمالية. كما عززت واشنطن حضورها العسكري في المنطقة عبر إرسال حاملات طائرات وقطع بحرية إلى شرق المتوسط، بالإضافة إلى تزويد إسرائيل بذخائر إضافية لمنظومة القبة الحديدية الدفاعية.
غالانت يقر بارتهان القرار العسكري الإسرائيلي للدعم الأمريكي

شارك الخبر




