أفادت تقارير بمقتل الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الله العقاد وزوجته وأبنائه نتيجة قصف جوي إسرائيلي استهدف شقتهم السكنية الواقعة في وسط مدينة خان يونس بقطاع غزة. ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مختلف مناطق القطاع، بما في ذلك فرق الإسعاف والدفاع المدني. كان العقاد معروفاً بنشاطه عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عمل على توجيه رسائل تدعو إلى الصمود ورفع المعنويات العامة في ظل الظروف الراهنة، محذراً من تداول الأخبار التي قد تؤثر سلباً على الحالة النفسية للمجتمع. قبل يومين من مقتله، سجل العقاد موقفاً رافضاً لمطالب الإخلاء والتهجير القسري، مشيداً بالمبادرات الشعبية التي تدعو إلى التمسك بالأرض والبقاء في الأحياء السكنية رغم التحديات الأمنية الكبيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه القطاع تصعيداً مستمراً، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها الميدانية التي خلفت أعداداً كبيرة من الضحايا والمصابين في صفوف المدنيين، وسط تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية والميدانية في كافة أرجاء غزة.
مقتل الكاتب الفلسطيني عبد الله العقاد وعائلته في غزة

شارك الخبر




