شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً عسكرياً مكثفاً، حيث أعلنت المقاومة الفلسطينية عن إطلاق رشقات صاروخية واسعة استهدفت مدناً ومستوطنات إسرائيلية، بما في ذلك تل أبيب وعسقلان وصفد. وأكدت تقارير إعلامية وقوع إصابات بين المستوطنين ودماراً مادياً كبيراً في مبانٍ سكنية بمدينة رحوفوت جنوب تل أبيب، جراء إصابات مباشرة بالصواريخ. كما دخل صاروخ عياش 250 الخدمة في هذه المعركة، مستهدفاً مقر قيادة المنطقة الشمالية في صفد، وهو ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه الصاروخ الأطول مدى الذي يتم إطلاقه من قطاع غزة. وفي سياق متصل، شنت كتائب القسام هجمات متنوعة شملت استهداف مطار بن غوريون ومواقع عسكرية بطائرات مسيرة انتحارية، إلى جانب استهداف مستوطنة سديروت بوابل من الصواريخ. من جانبها، نفذت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس عمليات استهداف لمستوطنات وحواجز عسكرية في الضفة الغربية، تضمنت إطلاق نار كثيف في محيط مستوطنتي حومش وميراف. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية التي أدت إلى ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في الجانب الإسرائيلي، وسط حالة من الاستنفار الأمني والتحذيرات للمستوطنين بالبقاء في المناطق المحصنة.
توسيع نطاق العمليات الصاروخية في فلسطين المحتلة

شارك الخبر




