يشير خبراء في الشؤون العسكرية إلى أن أي تحرك بري للقوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة ينطوي على مخاطر استراتيجية بالغة. وتستند هذه التحليلات إلى طبيعة المناطق الحضرية المكتظة التي تجعل من القتال المباشر تحدياً كبيراً، حيث تتحول كل زاوية ومبنى إلى مصدر تهديد محتمل للقوات المتقدمة التي ستكون في حالة انكشاف ميداني. وتبرز صعوبة التمييز بين المقاتلين والمدنيين كعامل إضافي يعقد العمليات العسكرية الميدانية. وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن حركة حماس قد أعدت خططها الدفاعية مسبقاً، مما يمنحها جاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة للهجوم. وتتزامن هذه التقديرات مع عمليات حشد عسكري إسرائيلي مكثف على الحدود، وسط توقعات ببدء العملية في أي وقت. وتتحدث تقارير عن وجود مخاوف حقيقية لدى الجانبين الإسرائيلي والأمريكي من الوقوع في مصائد ميدانية قد تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة. وتتركز الخطط المعلنة أو المتوقعة على محاولة تنفيذ عمليات توغل عبر محاور متعددة، إلا أن الحذر من التورط في مواجهات مباشرة داخل المناطق السكنية لا يزال يشكل عائقاً أمام تقدم القوات نحو عمق القطاع.
تحليلات عسكرية تحذر من مخاطر التوغل البري في قطاع غزة

شارك الخبر




