شهدت مدينة حمص السورية مراسم تشييع ضحايا الهجوم الذي استهدف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية يوم الخميس الماضي عبر طائرات مسيرة. وقد أعلنت وزارة الصحة السورية عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 89 شهيداً، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى إصابة 277 شخصاً آخرين جراء هذا الاعتداء. وفي أعقاب الحادثة، نفذ الجيش السوري عمليات قصف مدفعي وصاروخي استهدفت مواقع تابعة لتنظيمات مسلحة في مناطق إدلب وجسر الشغور وأريحا وبنش وسرمين. وعلى الصعيد الدبلوماسي، توالت المواقف الإيرانية المنددة بالهجوم، حيث توعد قائد حرس الثورة اللواء حسين سلامي المسؤولين عن الجريمة وداعميهم برد قاسٍ، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه أمن سوريا. كما أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد حسين باقري استعداد بلاده لتقديم الدعم لدمشق في مواجهة الإرهاب. ومن جانبه، أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى أن حماية الإرهابيين تتماشى مع الاعتداءات على السيادة السورية، بينما اتهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان أطرافاً خارجية بدعم الجماعات المسؤولة عن هذا العمل.
مواقف إيرانية رسمية تندد باستهداف الكلية الحربية في حمص

شارك الخبر




