تعرضت الكلية الحربية في مدينة حمص السورية لهجوم بطائرات مسيرة مفخخة استهدف حفل تخريج طلاب ضباط، مما أسفر عن سقوط 80 قتيلاً ونحو 240 جريحاً، بينهم نساء وأطفال وفقاً لوزارة الصحة السورية. وقد أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الهجوم نفذته تنظيمات مسلحة خلال التقاط الصور التذكارية للخريجين مع ذويهم. وفي أعقاب الحادثة، شن الجيش السوري عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثفة استهدفت مواقع ومستودعات تابعة لهيئة تحرير الشام وفصائل مسلحة في مناطق إدلب وسهل الغاب وجبل الزاوية، واصفاً إياها بأنها الأعنف. من جانبه، أشار الباحث في الشؤون العسكرية كمال الجفا إلى أن الهجوم يحمل أبعاداً تتجاوز النطاق المحلي، مرجحاً وجود قرار دولي وراء العملية، معتبراً أن الرد السوري الميداني قد انطلق بالفعل وفق بنك أهداف محدد. كما لفت الجفا إلى رصد تحركات واختراقات استخباراتية فرنسية للمجموعات المسلحة في سوريا تجري برعاية أميركية. وفي سياق منفصل، كشف الجفا عن وجود تفاهمات سابقة تم التوصل إليها خلال مفاوضات سورية تركية، إلا أن الإعلان عنها لا يزال مؤجلاً لأسباب غير معلنة.
تطورات ميدانية في سوريا عقب هجوم الكلية الحربية بحمص

شارك الخبر




