طالب خبراء في حقوق الإنسان عينتهم الأمم المتحدة بإجراء تعديلات جوهرية على منظومة العدالة الجنائية في الولايات المتحدة، وذلك عقب زيارات ميدانية أجروها خلال شهري نيسان وأيار الماضيين. وأكد التقرير الأممي وجود ممارسات داخل مراكز الاحتجاز ترقى إلى مستوى إهانة كرامة الإنسان، مشدداً على ضرورة معالجة العنصرية الممنهجة التي تعاني منها هذه المؤسسات. وتضمن التقرير شهادات صادمة حول تقييد السجينات الحوامل بالأصفاد أثناء عملية المخاض، مما أدى في بعض الحالات إلى وفاة المواليد. كما سلط الضوء على ظروف العمل القسرية في سجن أنغولا بولاية لويزيانا، حيث يُجبر السجناء، ومعظمهم من ذوي البشرة السمراء، على العمل في الحقول تحت ظروف تشبه ممارسات العبودية التي كانت سائدة قبل أكثر من قرن. وأشار الخبراء إلى الاستخدام المفرط للسجن الانفرادي، مستشهدين بحالة سجين قضى 11 عاماً في العزل التام. وقد استند هذا التقرير إلى مقابلات مع 133 شخصاً في عدة مدن ومراكز اعتقال، وانتهى بتقديم 30 توصية للسلطات الأميركية، من بينها مقترح بإنشاء لجنة لتعويض الأفراد من ذوي الأصول الأفريقية المتضررين من هذه السياسات.
تقرير أممي يكشف عن انتهاكات جسيمة في السجون الأميركية

شارك الخبر




