أعرب مسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية عن مخاوفهم من تطور العلاقات العسكرية بين روسيا وكوريا الشمالية، مشيرين إلى أن أي تعاون دفاعي أو عمليات نقل للأسلحة قد تشكل انتهاكاً مباشراً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وأكدت واشنطن أنها ستتخذ إجراءات عقابية ضد الطرفين في حال تم التوصل إلى اتفاقيات تسليح جديدة بين البلدين. جاءت هذه التحذيرات في أعقاب زيارة رسمية أجراها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى روسيا، حيث التقى الرئيس فلاديمير بوتين في زيارة خارجية هي الأولى له منذ أربع سنوات، وسط إجراءات أمنية مشددة. من جانبه، شدد الرئيس الروسي على أن بلاده تلتزم بالقيود الدولية المفروضة، معتبراً في الوقت ذاته أن هناك آفاقاً وإمكانيات للتعاون مع بيونغ يانغ في إطار القواعد المتبعة حالياً. وأشار بوتين إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الدولتين. وبدوره، وصف كيم جونغ أون الزيارة بأنها خطوة جوهرية نحو ترسيخ تعاون استراتيجي متين، مؤكداً استعداد بلاده للوقوف إلى جانب روسيا في مواجهة السياسات الدولية. وتأتي هذه التطورات في ظل حضور وفد عسكري كوري شمالي رفيع المستوى يضم مسؤولين في قطاع صناعة الذخائر، مما يرفع من حدة الترقب الدولي لمسار هذه الشراكة الناشئة.
واشنطن تحذر من التداعيات العسكرية للتقارب الروسي الكوري الشمالي

شارك الخبر




