كشفت تقارير صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن الحدود الفاصلة بين الولايات المتحدة والمكسيك سجلت أعلى معدلات وفيات وحالات اختفاء للمهاجرين مقارنة بأي مسار هجرة بري آخر حول العالم. ووثقت المنظمة خلال العام الماضي 686 حالة وفاة واختفاء، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى للتقديرات المتاحة، نظراً لصعوبة الوصول إلى بيانات دقيقة من كافة الجهات المعنية، فضلاً عن تعذر العثور على جثث الكثير من الضحايا في المناطق الصحراوية القاسية. وتعود أسباب الوفيات بشكل رئيسي إلى الظروف المناخية المتطرفة، حيث يواجه المهاجرون مخاطر ضربات الشمس خلال الصيف والانخفاض الحاد في درجات الحرارة شتاءً أثناء عبورهم الصحراء. وفي سياق متصل، أثارت تقارير حقوقية مخاوف بشأن ممارسات حرس الحدود، متحدثة عن انتهاكات تشمل ظروف احتجاز غامضة وسوء معاملة. وعلى الصعيد القانوني، شهدت الفترة الأخيرة تطورات بارزة، أبرزها قرار قاضٍ فيدرالي بإبطال سياسة اللجوء التي اعتمدتها إدارة الرئيس جو بايدن مؤخراً، معتبراً إياها غير قانونية، في وقت تتصاعد فيه النقاشات السياسية داخل الولايات المتحدة حول التعامل مع ملف الهجرة وأمن الحدود.
تصنيف الحدود الأمريكية المكسيكية كأخطر مسارات الهجرة البرية عالمياً

شارك الخبر




