شهدت منطقة جنوبي الضفة الغربية عملية إطلاق نار استهدفت مركبة إسرائيلية بالقرب من مفترق بيت حجاي، مما أسفر عن مقتل امرأة في الأربعينيات من عمرها وإصابة رجل بجروح خطيرة، بينما لم تصب طفلة كانت برفقتهما بأذى. وأفادت التحقيقات الأولية لجيش الاحتلال بأن المركبة التي نفذت الهجوم لم تكن تحمل لوحات تسجيل، وقد لاذ المنفذون بالفرار باتجاه مدينة الخليل، فيما شرعت قوات الاحتلال في عمليات بحث واسعة في محيط المنطقة. وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من مقتل مستوطنين اثنين في بلدة حوارة شمالي الضفة الغربية. وفي هذا السياق، وصفت تقارير إعلامية إسرائيلية العام الجاري بأنه الأكثر صعوبة من الناحية الأمنية منذ الانتفاضة الثانية، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة القتلى الإسرائيليين جراء العمليات الفلسطينية إلى 34 قتيلاً منذ بداية العام. كما لفتت التقارير إلى تزايد الضغوط الأمنية، حيث تتلقى الأجهزة المختصة ما يقارب 200 إنذار يومياً بشأن احتمالية تنفيذ هجمات جديدة، رغم نشر تعزيزات عسكرية كبيرة في الضفة الغربية منذ عام 2005 وتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة لمحاولة السيطرة على الوضع الميداني.
تصاعد العمليات المسلحة في الضفة الغربية وسط حالة استنفار أمني إسرائيلي

شارك الخبر




