أنهت الأمم المتحدة عملية نقل أكثر من مليون برميل من النفط من خزان صافر العائم قبالة سواحل محافظة الحديدة في البحر الأحمر إلى سفينة بديلة. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التحذيرات الدولية حول الحالة المتهالكة للناقلة التي كانت تواجه خطر الانفجار أو التسرب، وهو ما كان سيؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية تقدر تكلفتها بنحو 20 مليار دولار. بدأت عملية التفريغ الفعلي في أواخر شهر مايو الماضي، وبلغت تكلفتها الإجمالية 143 مليون دولار بتمويل من جهات مانحة دولية. وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإنهاء هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً التزام المنظمة باستكمال المشروع بالكامل. من جانبها، أكدت السلطات في صنعاء أن الانتهاء من نقل الشحنة يمثل خطوة جوهرية، مشيرة إلى أن العمليات اللاحقة ستشمل تنظيف الخزانات وتثبيت السفينة البديلة بالعوامة المتخصصة لضمان السلامة البيئية الدائمة. وفي سياق متصل، رحبت الخارجية الأمريكية بانتهاء عملية النقل، داعية المجتمع الدولي لتوفير دعم مالي إضافي بقيمة 22 مليون دولار لإتمام المهام المتبقية من المشروع وضمان إزالة كافة التهديدات البيئية المرتبطة بالناقلة التي توقفت صيانتها منذ عام 2015.
إتمام عملية تفريغ الناقلة صافر وتفادي كارثة بيئية في البحر الأحمر

شارك الخبر




