أوقفت السلطات في النيجر بث قناتي فرنسا 24 وراديو فرنسا الدولي، في خطوة لاقت تنديداً من الخارجية الفرنسية. جاء هذا الإجراء في وقت شهدت فيه العاصمة نيامي تظاهرات حاشدة بمناسبة ذكرى الاستقلال، حيث عبر المحتجون عن رفضهم للتدخلات الخارجية ودعمهم للمجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس محمد بازوم. وتأتي هذه التطورات في ظل عقوبات اقتصادية واسعة فرضتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إيكواس على البلاد. وفي مسعى لاحتواء الموقف، وصل وفد من المجموعة برئاسة الرئيس النيجيري السابق عبد السلام أبو بكر إلى نيامي لإجراء مباحثات مع قادة الانقلاب، وذلك ضمن مهلة زمنية حددتها المنظمة لإعادة النظام الدستوري. وتتزامن هذه التحركات مع اجتماعات لقادة أركان جيوش المنطقة في أبوجا لبحث الخيارات المتاحة، بما في ذلك احتمال التدخل العسكري الذي حذرت منه دول مجاورة واعتبرته إعلان حرب. في المقابل، يواصل المجلس العسكري رفضه للضغوط والعقوبات، معتبراً إياها محاولة لإذلال القوات الأمنية، بينما تتصاعد المخاوف الدولية من تداعيات الأزمة على استقرار منطقة الساحل الأفريقي.
تطورات متسارعة في النيجر وسط تحركات دبلوماسية وضغوط إقليمية

شارك الخبر




