شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً في العمليات العسكرية، حيث نفذ الجيش السوداني سلسلة من الضربات الجوية والبرية استهدفت تجمعات لقوات الدعم السريع في الخرطوم ومناطق متفرقة تشمل أم روابة وزالنجي وطريق الأبيض. وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت أعلنت فيه السلطات عن مساعٍ قانونية جادة لإعادة اعتقال مسؤولين بارزين من عهد الرئيس السابق عمر البشير، كانوا قد فروا من سجن كوبر خلال الأسابيع الأولى من النزاع. وتضمنت أوامر القبض الصادرة عن ولاية كسلا أسماء قيادات سابقة، من بينهم أحمد هارون وعلي عثمان محمد طه. وفي سياق منفصل، حذرت وزارة الصحة السودانية من تفاقم الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى تسجيل مئات الإصابات بالإسهال المائي في جنوب كردفان، بالإضافة إلى انتشار مرض الحصبة في سبع ولايات، مما أدى إلى تسجيل حالات وفاة. وتعمل الوزارة حالياً بالتنسيق مع منظمات دولية لتأمين اللقاحات اللازمة. وتستمر تداعيات الحرب في التأثير على ملايين المواطنين، حيث أدى النزاع المستمر منذ أشهر إلى نزوح الملايين داخلياً وخارجياً، وسط صعوبات تواجه وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق الاشتباك.
تحركات عسكرية سودانية وملاحقات قضائية لمسؤولين سابقين

شارك الخبر




