يتوجه الإسبان غداً الأحد إلى مراكز الاقتراع في انتخابات تشريعية مبكرة، يرى مراقبون أنها الأهم منذ حقبة الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الحزب الشعبي بقيادة ألبرتو نونيس فيخو على حساب الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي بيدرو سانشيز، مع ترجيحات بعدم حصول أي طرف على أغلبية مطلقة تمكنه من الانفراد بالحكم. وتأتي هذه الانتخابات عقب قرار سانشيز الدعوة إليها إثر تراجع حزبه في الاستحقاقات المحلية والإقليمية الأخيرة. في المقابل، يسعى فيخو إلى استعادة الاستقرار للحزب الشعبي، متعهداً بإلغاء قوانين أقرها سانشيز، وسط احتمالية تحالفه مع حزب فوكس اليميني. من جانب آخر، برز تحالف سومر بقيادة وزيرة العمل يولاندا دياز كقوة يسارية مؤثرة تطمح للمشاركة في الحكومة المقبلة. وتواجه العملية الانتخابية تحديات لوجستية ومناخية، حيث تُجرى في ذروة موسم الإجازات الصيفية ووسط موجة حر شديدة، مما يثير مخاوف بشأن نسب المشاركة وسير العملية التنظيمية في مراكز الاقتراع. وتظل التوقعات بشأن المشهد السياسي لما بعد الانتخابات ضبابية، مع احتمال اضطرار القوى الكبرى للدخول في مساومات مع أحزاب أصغر لتشكيل ائتلاف حكومي.
إسبانيا تتوجه لصناديق الاقتراع وسط ترقب لنتائج انتخابية مفصلية

شارك الخبر




