استضافت مدينة جدة السعودية قمة مشتركة ضمت قادة دول مجلس التعاون الخليجي ونظراءهم من أوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان. وتهدف هذه الخطوة إلى تأسيس شراكة استراتيجية جديدة وتوثيق العلاقات بين الجانبين في مختلف المجالات الحيوية. وفي ختام اللقاء، أعلن ولي العهد السعودي اعتماد البيان الختامي الذي يحدد أطر العمل المشترك للمرحلة المقبلة. ركز البيان الصادر عن القمة على ضرورة تكثيف التنسيق السياسي وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، مع التركيز بشكل خاص على تشجيع الاستثمارات المتبادلة. كما شدد المشاركون على أهمية تحديث طرق النقل وبناء شبكات لوجستية متطورة تخدم المصالح التجارية المشتركة بين المنطقتين. وأعرب قادة الدول المشاركة عن دعمهم لترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض. من جانبهم، أكد المسؤولون الخليجيون على القيمة التاريخية لهذه القمة بوصفها حجر أساس لمستقبل العلاقات الإقليمية، مشيرين إلى أهمية التنسيق المستمر لتعزيز الأمن والاستقرار. كما جرى التطرق إلى المواقف السياسية المشتركة، حيث ثمنت سلطنة عمان دعم دول آسيا الوسطى للقضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وذلك في أعقاب انعقاد القمة الخليجية التشاورية الثامنة عشرة.
قمة خليجية مع دول آسيا الوسطى لتعزيز الشراكات الاستراتيجية

شارك الخبر




