تفيد تقديرات اقتصادية حديثة بأن الهند في طريقها لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2075، متجاوزة بذلك دولاً مثل اليابان وألمانيا والولايات المتحدة. وتستند هذه التوقعات إلى عوامل عدة، أبرزها التقدم الملحوظ في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، وزيادة الاستثمار الرأسمالي، وتحسن إنتاجية العمال، إلى جانب النمو السكاني الذي يمنح البلاد ميزة تنافسية. ومن المتوقع أن تشهد الهند خلال العقدين المقبلين واحدة من أدنى نسب الإعالة بين الاقتصادات الكبرى، وهو ما يعني وجود قاعدة واسعة من السكان في سن العمل، مما قد يعزز معدلات الادخار والاستثمار. وتعمل الحكومة الهندية حالياً على تعزيز هذا المسار عبر تكثيف الاستثمارات في البنية التحتية، وتحديداً في قطاعات الطرق والسكك الحديدية. ورغم هذه التوقعات الإيجابية، يشير خبراء إلى تحديات قد تواجه هذا النمو، أهمها ضرورة رفع معدلات مشاركة القوة العاملة، خاصة بين النساء، التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً خلال السنوات الماضية. كما تظل كفاءة تحويل الإمكانات السكانية إلى قوة عمل رسمية عاملاً حاسماً في تحقيق هذه المستهدفات الاقتصادية الطموحة.
توقعات بصعود الهند لتصبح ثاني أكبر اقتصاد عالمي بحلول 2075

شارك الخبر




