أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار، تتضمن تزويد كييف بذخائر عنقودية، وهو قرار وصفه الرئيس جو بايدن بالصعب. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار المعارك الميدانية، حيث أشار النائب الجمهوري بول جوسار إلى أن هذه الإمدادات تعكس توجهاً نحو التصعيد بدلاً من السعي نحو السلام، معتبراً أن الإدارة الأميركية وحلف الناتو لا يظهران رغبة حقيقية في إنهاء النزاع عبر الحوار. من جانبها، انتقدت السفارة الروسية في واشنطن القرار، معتبرة أنه يتناقض مع المواقف الأميركية المعلنة بشأن الحد من الأسلحة الفتاكة. وتواجه هذه الذخائر معارضة دولية واسعة، حيث أعرب التحالف الدولي لحظر الذخائر العنقودية عن صدمته من الخطوة، مشدداً على مخاطرها العشوائية. وتُصنف الذخائر العنقودية ضمن الأسلحة المحظورة في أكثر من 120 دولة، نظراً لطبيعتها التي تنثر قنابل صغيرة على مساحات واسعة، مما يشكل تهديداً طويل الأمد للمدنيين، خاصة مع احتمال عدم انفجار بعضها عند الاصطدام، وهو ما دفع مسؤولين روس إلى التحذير من وقوع إصابات جماعية بين السكان.
انتقادات أميركية ودولية لقرار تزويد أوكرانيا بذخائر عنقودية

شارك الخبر




