تواصل قوات سوريا الديمقراطية تنفيذ حملات اعتقال واقتياد قسري للشبان في مدن وبلدات محافظتي الحسكة والرقة، وذلك في إطار عمليات التجنيد الإجباري التي تستهدف المواليد بين عامي 1998 و2005. وأفادت مصادر محلية بأن هذه الحملات، التي دخلت يومها الثالث، شملت إقامة حواجز عسكرية ثابتة ومؤقتة في مراكز المدن مثل الحسكة والقامشلي والشدادي، حيث تم توقيف مئات الشبان وطلبة الجامعات ونقلهم إلى معسكرات تدريب خاصة. وقد أثارت هذه الممارسات احتجاجات شعبية في أحياء بمدينة الحسكة، حيث طالب الأهالي بالإفراج عن ذويهم، مما دفع القوات المسيطرة إلى استقدام تعزيزات عسكرية لفض التجمعات. وفي سياق متصل، برزت مخاوف حقوقية إثر تقارير عن اختفاء قاصرين، من بينهم طفلة في مدينة الحسكة، وسط اتهامات لتنظيمات مرتبطة بـقسد باقتيادهم إلى معسكرات تجنيد خاصة بالأطفال، وهو ما دفع عائلات محلية لمطالبة المنظمات الدولية بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات. من جهة أخرى، أشارت مصادر مطلعة إلى عمليات نقل لمسلحين من مناطق شرق الفرات باتجاه أوكرانيا عبر إقليم كردستان العراق، وذلك بعد خضوعهم لتدريبات عسكرية في مراكز أقامتها القوات الأميركية بريفي الحسكة ودير الزور، حيث تم تقديم إغراءات مالية للملتحقين بهذه المهمات الخارجية.
حملات تجنيد إجبارية تطال الشبان والقاصرين في مناطق سيطرة قسد شرقي سوريا

شارك الخبر




