شهد مخيم جنين تصعيداً عسكرياً واسعاً أدى إلى ارتقاء 13 شهيداً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، وفقاً لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية. وتزامنت هذه الأحداث مع إعلان جيش الاحتلال عن مقتل أحد جنوده خلال الاشتباكات العنيفة التي دارت في محيط المخيم. ومع استمرار التوتر الميداني، أفادت تقارير إعلامية ببدء انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من المنطقة، رغم تأكيدات سابقة بأن العمليات العسكرية لن تنهي التهديدات الأمنية. وفي سياق متصل، حذرت قيادات ميدانية للمقاومة من التعامل مع أنباء الانسحاب، داعيةً إلى اليقظة والالتزام بتعليمات القيادة الميدانية. وعلى الصعيد السياسي، أدان الحزب الشيوعي السوداني العمليات العسكرية، معتبراً إياها امتداداً لسياسات استهداف المدنيين وتصفية المخيمات، ومنتقداً في الوقت ذاته ما وصفه بصمت المجتمع الدولي وعجز الأنظمة العربية عن اتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الانتهاكات. وقد ترافقت هذه المواقف مع صدور بيانات استنكار من عدة وزارات خارجية ومنظمات دولية طالبت بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم دولياً، بينما جدد الحزب السوداني دعمه لحق الشعب الفلسطيني في نيل استقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
تطورات ميدانية في جنين وسط إدانات دولية للعملية العسكرية

شارك الخبر




