شهدت السويد حالة من الجدل الواسع بعد سماح السلطات الأمنية بتنظيم تظاهرة تضمنت حرق نسخة من المصحف الشريف خارج مسجد ستوكهولم الكبير. وقد أثارت هذه الخطوة ردود فعل غاضبة، حيث وجهت المرجعية الدينية العليا في العراق رسالة إلى الأمم المتحدة، دعت فيها إلى اتخاذ خطوات فاعلة لمنع تكرار مثل هذه التصرفات التي وصفتها بالمشينة، مؤكدة أن حرية التعبير لا تبرر الاعتداء على مقدسات أكثر من ملياري مسلم. من جانبه، دعا رئيس تحالف الفتح إلى استصدار قرار أممي يدين هذه الممارسات، مطالباً الحكومة العراقية بمراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع السويد. وفي سياق متصل، اتخذ القضاء العراقي إجراءات قانونية لملاحقة الشخص المسؤول عن الحادثة والمطالبة باسترداده، بينما استدعت وزارة الخارجية العراقية السفيرة السويدية لإبلاغها احتجاج بغداد الرسمي. وعلى الصعيد الدولي، توالت الإدانات من دول ومنظمات مختلفة، حيث أكدت رئاسة إقليم كردستان وتركيا رفضهما القاطع لهذه الأفعال التي تؤجج الكراهية وتهدد قيم التعايش السلمي، مشددتين على ضرورة احترام كافة الكتب السماوية وعدم اتخاذ حرية الفكر ذريعة للإساءة للمقدسات.
مواقف عراقية ودولية منددة بالسماح بحرق المصحف في السويد

شارك الخبر




