أظهر أحدث تحديث سنوي صادر عن مؤسسة غالوب حول التجارب العاطفية اليومية للسكان، أن الحالة الشعورية العامة للعالم لم تشهد تدهوراً إضافياً خلال عام 2022 مقارنة بالعام الذي سبقه. ورغم ذلك، لا يزال المؤشر يعكس حالة من السلبية المرتفعة التي تسيطر على قطاع واسع من المجتمعات الدولية. وقد توقف الارتفاع المتواصل في مستويات التوتر والحزن والغضب والقلق، ليستقر مؤشر التجربة السلبية عند مستوى 33 نقطة، وهو ذات المستوى القياسي المسجل في عام 2021. شملت الدراسة التي أجريت في 142 دولة ومنطقة بيانات دقيقة حول الضغوط النفسية والجسدية التي يواجهها الأفراد. وأشارت النتائج إلى أن نحو أربعة من كل عشرة بالغين حول العالم أفادوا بتعرضهم لمستويات عالية من القلق بنسبة 41 في المئة، أو الإجهاد بنسبة 40 في المئة. كما سجلت البيانات معاناة ما يقرب من ثلث البالغين من آلام جسدية مختلفة، في حين بلغت نسب من عانوا من الحزن 27 في المئة، ومن الغضب 23 في المئة. وفي المقابل، رصد الاستطلاع مؤشرات تدل على تحسن طفيف في المشاعر الإيجابية، حيث أبدى المزيد من الأشخاص شعوراً أكبر بالراحة والاستمتاع والقدرة على الابتسام والضحك في حياتهم اليومية، مما يفتح باب التساؤل حول التباين بين استقرار السلبية وبداية التعافي العاطفي.
مؤشرات الحالة العاطفية العالمية تستقر عند مستويات مرتفعة

شارك الخبر




